فؤاد سزگين

20

تاريخ التراث العربي

سلمى ( انظر الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 60 - 61 ، وديوان زهير بشرح ثعلب ، طبعة القاهرة ، ص 2 ، 367 ) أما خاله بشامة بن الغدير ( الأغانى 10 / 312 ) فكان شاعرا مشهورا « 8 » ، وكذلك كان أخوه أسعد بن الغدير شاعرا ( انظر : « كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء » ، لابن حبيب 91 ، والشعر والشعراء ، لابن قتيبة 60 ) . وكانت أخته سلمى شاعرة ، وكذلك أخته الخنساء ( انظر : الأغانى 10 / 314 ) ، ( وهناك قطعة من مرثية في زهير من شعر الخنساء في الأغانى في الموضع السابق ، والخنساء هي إحدى الشاعرات الأربع / المعروفات بهذا الاسم . انظر : المؤتلف والمختلف للآمدى 110 ) . ومن أبناء زوجته الثانية كان بجير شاعرا ( انظر : الأغانى 10 / 314 ، والمؤتلف والمختلف ، للآمدى 58 وفيه أنه بجير بن أوس بن أبي سلمى ، أو بجير بن زهير بن أبي سلمى ، انظر : الأغانى 10 / 309 ) ، وأشهر أبنائه الشعراء كعب بن زهير . كان زهير أحد الشعراء الثلاثة المقدمين على سائر شعراء الجاهلية ، وهم : امرؤ القيس ، وزهير ، والنابغة ( انظر الأغانى 10 / 288 ) ، وعده جرير أشعر أهل الجاهلية ( الأغانى 10 / 288 - 289 ) ، وهو أيضا موضع ثناء الشعراء واللغويين الآخرين ( انظر : ما كتبه آلورد ahlwardt , bemerk 62 - 63 ) وكان عدد من الخلفاء ، ومنهم عمر بن الخطاب ( الأغانى 289 ، 290 - 291 ، 304 ) ، وعثمان بن عفان ، وعبد الملك ( الأغانى 10 / 306 ) يحترمون زهيرا ، ويقدرونه كل التقدير ، فالأقاصيص عن شخصيته تظهره رجلا محنكا ، واضح الرؤية ، حكيما ، جديرا بالاحترام ( انظر ما كتبه بلاشير : blachere , histoire 269 ) وقيل : إن زهيرا كان يتعهد شعره بالصقل والتنقيح .

--> ( 8 ) انظر : « جمهرة النسب » ، للكلبي ، بترتيب كاسكل ، 2 / 225 ، وطبقات فحول الشعراء ، للجمحى 563 - 566 ، و « من نسب إلى أمه » ، لابن حبيب 91 ، والأغانى 10 / 309 ، 312 ، والمؤتلف والمختلف ، للآمدى 66 ، 163 - 164 ، وله شعر في المفضليات رقم 10 ( 37 بيتا ، يطابق « منتهى الطلب » 1 / 88 ب ) ورقم 122 ( 17 بيتا تطابق « منتهى الطلب » 1 / 41 ب ، انظر : ( jras 1937 , 442 ) ، يضاف إلى هذا حماسة البحتري 101 ، وحماسة أبى تمام بشرح المرزوقي رقم 134 ، والحماسة البصرية 1 / 72 - 73 ، وحماسة ابن الشجري ، انظر فهرسه ، وتوجد قطع منه في كتب الأدب ، وفي كتب الشواهد ، والمؤلفات المعجمية .